” ايزوهانت'” موقع جديد ينسخ قاعدة بيانات المقرصنة

1

استغل موقع “ايزوهانت” حادثة اغلاق “ذا بايرت باي” (خليج القراصنة) المتخصص في نشر ملفات التورنت، لنسخ قاعدة البيانات الخاصة بمنافسه، وتمكين المستخدمين من زيارة وتحميل المواد المقرصنة.وتوقف موقع “ذي بيرات باي” الشهير بعد ان داهمت الشرطة السويدية الثلاثاء الماضي مبنى في العاصمة ستوكهولم يستخدم لإدارة خوادم الموقع.وقال مستخدمون أن الموقع المستنسخ متاح الآن عبر الإنترنت ويعمل بكامل طاقته حاليا على شبكة الانترنت.

ومن جانبه قال “آيزوهنت” إنه أقدم على هذه الخطوة من أجل “إنقاذ حرية المعلومات على شبكة الإنترنت”. وأضاف “في حال عاد موقع ذا بايرت باي، فإن الموقع المستنسخ سيتوقف”.

وكشفت شركة “إكسيبيو”، المتخصصة في مجال مكافحة القرصنة الرقمية، أن إغلاق موقع التورنت الشهير “بايرت باي” لم يؤثر تقريبا على حركة تداول المواد المقرصنة على شبكة الإنترنت.وبحسب “إكسيبيو”، فإن اليوم السابق للمداهمة، 8 ديسمبر، شهد قيام 101.5 مليون عنوان على الإنترنت تنزيل مواد مقرصنة عبر ملفات التورنت في جميع أنحاء العالم.

وتراجع نشاط القرصنة عبر الإنترنت قليلا في الأيام الثلاثة التي تلت عملية المداهمة، قبل أن تعود إلى نفس معدلاتها بانخراط نحو 100.2 مليون عنوان على الإنترنت في عمليات قرصنة المحتوى عبر ملفات التورنت، وفقا لأرقام الشركة.

وكانت الشرطة السويدية نفذت الأسبوع الماضي عملية مداهمة بالقرب من ستوكهولم، وصادرت خوادم “خليج القراصنة” عقب تحقيق استمر لسنوات، وفقا للشرطة.

وذكرت الشرطة السويدية في بيان على لسان منسقها لشئون حماية الملكية الفكرية، أن المداهمة تمت بناء على تحقيق في بلاغات باستخدام تلك الخوادم في عمليات انتهكت قوانين الملكية الفكرية.وقال المستخدمون آنذاك ان الرابط الاساسي لموقع “خليج القراصنة” تعطل فور مداهمة الشرطة السويدية للمقر الذي استخدم لإدارة الشبكة.

ويعد موقع “ذي بيرات باي” واحدا من أشهر مواقع مشاركة ملفات التورنت على الإنترنت، وهو الموقع الذي يواجه الكثير من المشاكل القانونية بسبب نشره لملفات مقرصنة تنتهك حقوق النشر والملكية الفكرية.وكانت محاكم سويدية اصدرت في العام 2009، احكاما بالسجن ضد مؤسسي الموقع، اثر ادانتهم بنشر مواد مقرصنة.

يذكر أن متوسط عدد العناوين التي تنخرط في عمليات قرصنة المحتوى على الإنترنت يوميا يبلغ 99.9 مليون عنوان منذ الأول من نوفمبر كما جاء على موقع ياهو.




أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *