الكاتب الفرنسي جليبرت سينويه: التنقيب في التاريخ يجعلنا نفهم الواقع

قال الكاتب الفرنسي جليبرت سينويه،أن التنقيب في التاريخ، يجعلنا نفهم الواقع، ويمدنا بالخبرات، موضحًا أنه كمؤرخ، تكمن نقطة ضعفه في الوقوع في أثر الشخصيات التي كتبت عنهم، فحين نكتب السيرة الذاتية نميل إلى أن نحبهم حتى لو كان بعضم أشخاصا سيئيين

مشيرًا إلى أنه أعماله منحصرة في التاريخ، فقد كتب عن التاريخ المصري في القرنين الثامن عشر والتاسع عشر، بداية من محمد علي والملك فاروق وجمال عبدالناصر، وأخيرًا ثلاثية “إن شاء الله” التي تستعرض 100 عام من التاريخ المصري الحديث.

جاء هذا على هامش مناقشة كتابه “محمد علي.. الفرعون الأخير”، بالمجلس الأعلى للثقافة، وأشار “سينويه” إلى أنه قضى في مصر حوالي 19 عامًا، وهي فترة الشباب التي ألهمته وأستلهم منها طول فترة حياته، حبه للتاريخ والكتابة الإبداعية، ولكنه كتب في الأربعينات من عمره، بإعتبار أنه عمر النضج، ومواكبة الأدب الكلاسيكي الذي كان يقرأه، بحد تعبيره.

وقال: “بدأت الكتابة في الأربعينيات، لأني كنت خائفًا من أن أكتب عن الكلاسيكيات وكبار الكتاب والأدباء، في عمر لم أكن مؤهلًا فيه لذلك أو على مستوي أقل، فالأربعينيات في رأي مرحلة المراجعة والصحوة”.

 

وقال “سينويه” أن ثلاثية “إن شاء الله”، تُسلط الضوء على الربيع العربي، وثورتي 25 يناير و30 يونيه، معتبرًا أن الثورة دائمًا بداية لشئ ما، والتغييرات لن تحدث في سنتين أو أكثر، فلن يحدث تغيير جذري بمجرد الثورة، ومصر تحتاج مزيدًا من الوقت لنصل إلى النتيجة، بحد قوله.

جدير بالاشارة أن جيلبرت سينويه روائي فرنسي ولد بالقاهرة سنة 1947. غادر القاهرة عندما كان في عمر التاسعة عشر إلى فرنسا لدراسة الموسيقى في معهد الدراسات الموسيقية في باريس. وأصبح عازف جيتار، ولاحقًا بدأ بتعليم الجيتار، وبدأ الكتابة في الأربعينيات من عمره، فقد أصدر روايته الأولى “المخطوط القرمزي. وفي عام 1989 اصدر رواية” ابن سينا والطريق إلى أصفهان” يروي فيها سيرة حياة ابن سينا ورحلاته، وغيرها من الأعمال التي تتناول التاريخ المصري.




اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *