الغذامي: كيف حولت أميركا صورة الأفغان من مناضلين إلى إرهابيين؟

index

عبدالله وافيه

الحياة

 

استعرض الدكتور عبدالله الغذامي تاريخ وجوده في «تويتر» الذي امتد إلى خمس سنوات، مشيراً إلى أن بدأ علاقته بـ«تويتر» باستعراض كتبه وعرضها على شكل تغريدات وعمل قراءة نقدية وإجراء حوارات حول ما يطرح فيها.

وتطرق الغذامي في المحاضرة التي قدمها في ملتقى جسور الثقافي في الرياض أخيراً وأدارتها الدكتورة زينب إبراهيم، إلى كتابه الجديد «ثقافة تويتر: حرية التعبير ومسؤولية التعبير»، معتبراً أن «تويتر» المرحلة الثالثة من أسلوب التعبير العربي، إذ كانت الأولى بحسب قوله من خلال الشعر، والثانية عبر الصحافة. ويرى الغذامي أن «تويتر»: «محلياً تأثر بتراثنا في الهجاء بوسيلتي التعبير السابقتين له، فأصبح فيه الكثير من حرية التعبير، ولكن على حساب مسؤولية التعبير».

وتناول في محاضرته «ممارسة الاستحياء الحقوقي، التي أضعفت ثقافة التقاضي لدينا وذلك لحساب التسامح، وصولاً إلى الضغط المقيت للتنازل»، متسائلا: «كيف يمكن لقوة غير عاقلة أن تسيطر على قوة عاقلة؟ وكيف حولت أميركا خلال 20 عاماً، صورة الأفغان من مناضلين أيام ريغان إلى إرهابيين أيام جورج بوش، على رغم أن النموذج الأفغاني يتطابق منطقياً وعملياً مع الحرب الأهلية في إسبانيا التي تحولت إلى نموذج يمجده البشر؟».

وتطرق إلى ما أسماه بـ«الصورة بوصفها معنى»، و«ثقافة الدقيقة الأولى» وأخلاقيات المغردين وسلوكهم وأنماطهم. وفي المداخلات تحدث كل من الدكتور محمد آل زلفة والدكتورة عزيزة اليوسف، التي تساءلت عن دور نظام الجرائم المعلوماتية «في الحد من التجاوزات والتشهير في تويتر». وأيضاً محمد الحمزة، الذي تطرق إلى تجربته في «تويتر»، وعادل الهذلول وشايع الوقيان وسارة الرشيدان والدكتورة مشاعل البكر.




اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *