” مسكون ” لتقريب الجمهور العربي من أفلام الرعب

545

سعى مهرجان “مسكون” السينمائي الأول من نوعه عربياً والذي يختتم الأحد في بيروت، ليكون مساحة لتقريب الجمهور اللبناني والعربي من أفلام الرعب والفانتازيا وتشجيع السينمائيين العرب على التعبير عن قضايا مجتمعاتهم من خلال هذه الأنماط، والتي ما زال كثيرون يتجنبون المغامرة فيها.

وتطمح إدارة المهرجان إلى تكريسه مستقبلاً نقطة التقاء للإنتاجات العربية التي لا تزال خجولة في هذا المجال، ولمساهمته في زيادتها من خلال تعريف هواة السينما ومحترفيها إلى هذا النمط من الأفلام وإلى الأبعاد التي يمكن أن تحملها واللغة السينمائية المبتكرة التي تتضمنها.

وقالت مديرة المهرجان ميريام ساسين: “نسعى إلى تشجيع المخرجين اللبنانيين والعرب على استخدام الرعب والتشويق لتناول واقعهم ومشكلات المجتمع الاقتصادية والسياسية”، وأضافت أن “هناك أفلاماً عربية لافتة حالياً تظهر حماسة المخرجين إلى أن يخوضوا تجربة هذا النمط السينمائي”.

ووفق المدير الفني للمهرجان انطوان واكد، عرضت في المهرجان أفلام تضيء “من خلال وحوشها وأشباحها على مواضيع جدية وحساسة” تتناول مشكلات وطنية واجتماعية.

وعلى برنامج الاختتام اليوم مجموعة أفلام لبنانية وعربية قصيرة تنتمي إلى الأنماط التي يعنى بها المهرجان، منها “قبلة ليلية” لملاك مروة و”عودة ليلى من الذئب” لرجا طويل، و”أنقاض” لروي عريضة، إضافة إلى الفيلم الأردني “3:30″ للمخرج اللبناني حسين إبرهيم، و”أنا” للمخرج القطري علي الأنصاري، و”بناية الأمة” للمخرجة الفلسطينية المقيمة في نيويورك لاريسا سنسور.

ويرى الناقد والناشط السينمائي اميل شاهين أن “النجم في العالم العربي يخشى أن يخسر شعبيته إذا أدى دور الشرير مثلاً”، مضيفاً أن “قلة من المخرجين سلكت الخط المعاكس وقدمت ما هو مختلف عن السائد”.

وأوضح شاهين أنه “ثمة صعوبة في تسويق فيلم الرعب”. موضحاً أن “لنمط الرعب قواعد ينبغي على المخرج أن يستوعبها ويتقنها لاستقطاب الجمهور، وعلى الجمهور أن يعتاد على هذا النمط”، مشيراً إلى أن “أفلام الرعب تستلزم تقنية لا يملكها العالم العربي”.

ومن هذا المنطلق، حرص منظمو المهرجان على تضمين البرنامج ندوات تساعد المنتجين والمخرجين المحليين على إنتاج هذا النمط من الأفلام، ومن خلال الأنشطة المصاحبة للعروض.

وتضمن برنامج المهرجان ورشتي عمل، إحداهما لخبير المؤثرات الخاصة والقوالب الاصطناعية دان فراي، والثانية لخبير المؤثرات البصرية شادي.

بيروت : ميدل ايست أونلاين

 




اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *