أفضل 10 مدن سياحية لسنة 2017

awsrf

يحاول لونلي بلانت أكبر مرجع ودليل للسفر حول العالم مساعدة محبي السفر على تحديد وجهاتهم السياحية لسنة 2017 منذ الآن. وقد قدم الموقع قائمة تضم 10 مدن يجمع بينها احتفاظها بطابعها التاريخي العريق ومناظرها الطبيعية الخلابة، بالإضافة إلى أنها تعمل على إدخال تحسينات تسهل على السياح التنقل بين مختلف معالمها.

وضع لونلي بلانت أكبر مرجع ودليل للسفر حول العالم على ذمة الراغبين في القيام برحلات سياحية قائمة تضم ما اعتبره أفضل 10 مدن سياحية في العالم لسنة 2017 وبالرجوع إلى مميزات هذه المدن التي تم اختيارها حظيت مدينة بوردو الفرنسية بلقب أفضل مدينة للزيارة في عام 2017.

وحازت مدينة بوردو، الواقعة على الساحل الجنوبي الغربي لفرنسا على ضفة نهر جارون الذي يصب في المحيط الأطلسي عند خليج غاسكونيا، على هذا اللقب بوصفها أشهر المدن الفرنسية، بتراثها الثقافي وهندستها المعمارية وطبخها الشهيّ، بالإضافة إلى أنها تعمل على ضم أسرع خط للسكك الحديدية في المستقبل القريب.

وتعرف مدينة بوردو بأنها عاصمة النبيذ، إلى جانب أنها خضعت لسنوات طويلة للحكم الإسلامي في العهد الأموي، بالإضافة إلى أنها تضم عددا كبيرا من القصور. وتشتهر مدينة بوردو اليوم بازدهارها التجاري والسياحي مقارنة ببقية المدن الفرنسية، فهي تشتمل على عدد من الشركات والأسواق التاريخية مثل شارع سانت كاترين الذي يعتبر من أطول الأسواق في أوروبا. ومن معالم مدينة بوردو ساحة الكوميديا التي ينتهي بها شارع سانت كاترين ومبنى أوبرا، وحي سان ميشال ويعد أغلب سكانه من أصول عربية مغاربية، وسوق ساحة الكاتدرائية المخصص للبضائع القديمة والمستعملة. مدينة بوردو حازت على لقب أفضل مدن العالم بفضل تراثها الثقافي وهندستها المعمارية وطبخها الشهي، بالإضافة إلى أنها تعمل على ضم أسرع خط للسكك الحديدية

وتوجد أيضا نافورة لو ميروار التي تمر بثلاث حالات تبدأ بخروج الماء من فتحات في الأرض إلى ارتفاع 2 سنتيمتر، ثم يتوقف ضخ الماء مخلفا من ورائه صفحة من الماء تشبه المرآة، وبعد ذلك ينطلق رذاذ الماء إلى ارتفاع مترين، وهي مكان مناسب للأطفال صيفا.

وحول جبل المنضدة، الذي اختير كإحدى عجائب الدنيا السبع، وعند ملتقى أكبر المحيطات في العالم تقف كيب تاون بجبالها وسهولها الخضراء ومبانيها العتيقة وشوارعها النظيفة وطبيعتها الساحرة، لتحتل المركز الثاني على قائمة موقع لونلي بلانت.

وحظيت كيب تاون، وهي أقدم المدن في جمهورية جنوب أفريقيا وثاني أكبر مدنها، بالمرتبة الثانية بفضل عوامل الجذب الثقافي التي تتمتع بها المدينة مثل متحف زيتز الجديد للفن المعاصر وهو أكبر متحف في العالم للفن الأفريقي المعاصر.

وتستقطب مدينة كيب تاون السياح من مختلف أنحاء العالم بفضل احتوائها على الكثير من الأنشطة المختلفة، إلى جانب ما يعرف به سكانها من ترحيب بالزائرين، فهي تجتذب عددا كبيرا من السياح سنويا يجوبونها مستمتعين بمشاهدة مئات المحميات الطبيعية والمتنزهات والشواطئ الساحرة.

ويشد انتباه زائري مدينة كيب تاون تنوعها الطبيعي ومعالمها وكذلك تنوع العرقيات وتعدد الثقافات بها، فهناك حي البوكاب الشهير بألوانه الزاهية يقف عند سفح جبل المنضدة مطلا على المدينة والمحيط، بارزا كمعلم سياحي، وشاهدا على حقبة التمييز العنصري البائدة.

وتعتبر قرية بوكاب، أو حيّ المسلمين، الواقعة على سفوح تل سيجنال في أعالي وسط كيب تاون، من أشهر أحيائها العريقة، فهي واحدة من أقدم وأكثر المناطق السكنية الرائعة في المدينة. وتشتهر القرية بمنازلها ذات الألوان الزاهية وبشوارعها المبنية بالحجارة.

مدينة ميريدا المكسيكية حصلت على المركز الرابع، وهي مركز لثقافة وحضارة المايا بامتياز، وتحتفل خلال شهر نوفمبر بالمهرجان الدولي لثقافة المايا

وتأتي مدينة لوس أنجلوس الأميركية جنوب كاليفورنيا، والتي يحدها شمالا جبال سان غابرييل، في المركز الثالث، حيث تضم إلى جانب الطبيعة الرائعة الكثير من المتاحف والمسارح وتشهد تحسينات على مستوى البنية التحتية.

وتتمتع مدينة الملائكة كما تعني بالأسبانية باعتبار أن وصف لوس أنجلوس مأخوذ من هذه اللغة، بطبيعة متنوعة فسواحلها متكونة من الرمال البيضاء وتمتد عبر خليجي سانتا مونيكا وسان بيدرو مما يجعلها ثالث مدينة في العالم من حيث طول السواحل الرملية بعد ريو دي جانيرو وبيرث.وتعتبر المدينة إحدى أهم المراكز الثقافية والاقتصادية والعلمية في الولايات المتحدة.

وحصلت مدينة ميريدا المكسيكية على المركز الرابع، وهي مركز لثقافة وحضارة المايا بامتياز، وتحتفل خلال شهر نوفمبر بالمهرجان الدولي لثقافة المايا. وتتمتع ميريدا بمناخ متوسط مع تأثيرات المحيط الأطلسي، نظرا لقربها من الساحل البرتغالي، ففي فصل الشتاء تكون معتدلة. وهي موطن لمجموعة من المواقع الأثرية من معابد وقنوات مائية، فضلا عن المتاحف.

وكانت المرتبة الخامسة من نصيب أقدم المستوطنات البشرية في أوروبا، وهي مدينة أوهريد بمقدونيا أو مدينة الأضواء باعتبارها كانت واحدة من الطرق الرئيسية في الإمبراطورية الرومانية. وهذا ما جعل مدينة أوهريد تضم الكثير من القلاع القديمة والغابات الجميلة والكنوز التي لا تزال تنتشر حول البحيرة ويعمل علماء على التنقيب عنها.

وتحتل المدينة الإيطالية بستويا الواقعة في الجزء الشمالي من وسط إيطاليا ضمن إقليم توسكانا، المركز السادس، ثم تليها في المركز السابع مدينة سيول بكوريا الجنوبية، ثم في المركز الثامن مدينة لشبونة البرتغالية حيث يمكن للجميع الاستمتاع بالمعالم السياحية الرائعة والمطبخ الشهي بأرخص الأسعار.

وتأتي المدينة الروسية موسكو في المركز التاسع ضمن قائمة أفضل مدن العالم خاصة وأنها تستعد لاستقبال فعاليات كأس العالم لكرة القدم في العام 2018، فضلا عن مترو الأنفاق الذي يعرف بجمال محطاته. أما في المركز العاشر فنجد مدينة بورتلاند (أوريغون) بالولايات المتحدة والتي تتميز بجمالها الطبيعة فيها.

 




أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *