التقدم في العمر لا يقلل من استمتاع المرأة بالعلاقة الحميمة

_97288_c3

العلاقة الحميمية بالنسبة إلى الأزواج لا تقاس بعمر معين مثلما يظن البعض، فجودة العلاقة بين الزوجين من شأنها أن تستمر حتى بعد عمر الستين، لأن العلاقة الحميمية النشيطة هي أساس السعادة الزوجية وهي أيضا سبب من الأسباب التي تؤدي إلى إطالة العمر، وهذا ما أكدته دراسة أميركية حديثة.
وتوصلت الدراسة إلى أن تقدم المرأة في العمر يزيد من متعتها الحميمية، فكلما زاد عمرها كلما كانت أكثر سعادة بمعاشرة زوجها والاستمتاع بلحظاتها الحميمية، وقدرتها على التغلب على التغيرات الجسدية التي تطرأ عليها بعد انقطاع عملية الطمث.
وتعتقد غالبية النساء أنه بمجرد وصولهن إلى سن الأربعين يفقدن القدرة على ممارسة العلاقة الحميمية والاستمتاع مع الزوج، حيث أن قلة إفراز هرمون الإستروجين يجعل الجماع غائبا عن اهتمامات المرأة، إلا أنها تظل تملك القدرة على ممارسته.
وأرجع الباحثون السبب إلى أن نضج المرأة يجعلها أكثر خبرة وثقة في النفس، وأقدر على التواصل مع شريك حياتها وإقناعه باتخاذ القرارات الحكيمة في ما يتعلق بالعلاقة الحميمية، إضافة إلى مواجهة أي صعوبات تواجههما سواء كانت صحية أو جنسية.
كما وجد الباحثون أن التغيرات الجسدية التي تطرأ على المرأة بسبب التقدم في العمر لا تؤثر بشكل جذري في حصولها على السعادة خلال الجماع، بسبب قدرتها على التكيف مع هذه التغيرات التي تؤدي بشكل طبيعي إلى التقليل من ممارسة الجنس.
وأشار الباحثون في دراسة أجريت بجامعة بيتسبرغ الأميركية، إلى أن أهم النتائج التي تم التوصل إليها هي قدرة عدد كبير من النساء على استيعاب التغيرات التي تطرأ عليهن مع التقدم في العمر، وذلك من خلال تركيزهم خلال البحث على الجوانب العاطفية والشعورية بدلا من النواحي الجسدية.
كما أكدوا أن النساء اللواتي يتمتعن بالجنس على الرغم من تقدم أعمارهن يتبعن تقنيات وأدوات مختلفة ويركزن على المناخ الحميمي بشكل كامل. لافتين إلى أن هؤلاء النساء ينجحن في تجاوز الآثار السلبية للتقدم في العمر.
فهذه التغيرات التي من شأنها أن تتجاوز آثار الزمن على الحياة الحميمية، تؤدي إلى إطالة عمر المرأة، لأن العلاقة الحميمية هي جزء مهم للبقاء على قيد الحياة.
وحدّدت دراسة أنجزت في جامعة شيكاغو، العمر المتوقع لحياة جنسيّة نشطة للرجال بسبعين عاما، ومن الممكن أن يمتد إلى سبعة أعوام في حال التمتّع بصحة جيّدة، وللنساء 66 عاما وأربع سنوات إضافية في حال عدم ظهور مشكلات صحيّة، مؤكدة أن التواصل والثقة بالنفس والشعور بالأمل عناصر تعزز الحياة العاطفية والحميمية بين الزوجين.

القاهرة :وكالة الصحافة العربية




اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *