البحث الدائم عن المال يضعف علاقة الرجل بأسرته

 

65

القاهرة : وكالة الصحافة العربية

أكدت الإحصائيات أن الرجل المادي دائما ما يكون فاشلا في حياته العاطفية، لأنه لا يفكر إلا في المال وجمعه فقط، ويبخل في مشاعره بدرجة كبيرة وتعيش الزوجة معه أسوأ حياة أسرية، فهو قد يملك قدرات عقلية جيدة، وغالبا ما يكون من المتفوقين في العمل، وكل هذا بالطبع من أجل المال فقط، لكنه على النقيض نجده فاشلا في حياته الاجتماعية والأسرية.

وأشارت الدراسات، التي أجريت حول هذا الأمر، إلى أن الرجل أكثر حبا للمال من المرأة، حيث يظهر ذلك عند ذهاب الزوج إلى المتجر لشراء مستلزمات المنزل، فهو يجلب كل الأشياء التي يمكن أكلها بجانب العصائر والألبان، وإذا كانت المرأة تحب الهدايا القيمة، فالرجل أيضا يحب المال حبا جما، ولا يعرف للورد طريقا، ويفضل أن تهديه زوجته خاتما أو دبوس بدلة أفضل من باقة من الزهور، ووجد الباحثون أن هناك العديد من الرجال الذين يتزوجون من نساء أكبر منهم طمعا في المال والميراث.

وهذه النماذج موجودة بكثرة في القرى السياحية التي يوجد بها الرجال الباحثون عن المرأة الأجنبية العجوز، كي يتزوجوا منها ويحصلوا على المال أو لغرض السفر والحصول على الإقامة، وإذا كانت المرأة معروفة بتبذيرها وإنفاق مصروف المنزل، فالرجل أيضا معروف ببخله، الأمر الذي يدل على حبه الجم للمال وربما أكثر من زوجته نفسها، لأن المرأة تحب المال لإنفاقه، أما هو فلكي يحتفظ به ويراكمه.

وأكد باحثون بريطانيون أن الرجل يفضل الحصول على الكثير من المال بدلا من الحصول على فتاة يحبها حبا حقيقيا وتبادله نفس المشاعر والزواج منها، ووجدوا أنه إذا كانت المرأة تحب اقتناء المجوهرات، فالرجل هو الذي يرغمها على بيع تلك المجوهرات بعد الزواج بحجج كثيرة مثل قلة المال أو مشاركته أعباء الحياة، أو لدخول مشروع معين يحتاج إلى رأس مال كبير.

وأكدوا أن مثل هذه الصفة من شأنها أن تدمر علاقة الرجل بزوجته، وتؤدي إلى فشل العلاقة الزوجية جراء ما تلاحظه الزوجة من تفضيله لجمع المال عن حبه لها، كما أنها لا تجد نفعا من جمع كل تلك الأموال التي لا تستفيد منها، الأمر الذي يؤثر على حياته الاجتماعية بشكل عام وعلاقته مع أصدقائه، حيث نجد أن الرجل المادي في رحلة دائمة للبحث عن المادة ولا يفكر في أي شيء آخر.

وتقول الدكتورة شيرين عاطف، استشارية العلاقات الإنسانية والزوجية في مصر “من أسوأ الصفات التي يمكن أن تجدها الزوجة في زوجها هو الاستغلال المادي، لأنه يشعرها بعدم الأمان والاستقرار في العلاقة العاطفية، بالإضافة إلى حدوث فجوة في العلاقة وطرق التعامل والمودة التي من المفترض أن تجمع بينهما”.

وأشارت عاطف إلى أن الزوجة عندما تكتشف حب الزوج الكبير للمال، وهو ما يقوده إلى الاستغلال والمصلحة، يولد لديها ذلك نوعا من الشعور بعدم الإطمئنان والاستقرار، بالإضافة إلى أن الأمر قد يتفاقم معها إلى عدم الشعور بالأمان نتيجة توقعها استغلاله لها ولأموالها لكي يحقق مراده في جمع أكبر قدر من الأموال.




أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *