أصل الأبراج

هل سألت نفسك يوما من سبب وجود الأبراج اليومية ؟! وماهى أسباب تسميتها بهذه الأسماء؟! ،فى الواقع أن لكل برج من هذه الأبراج أسطورة قديمة كانت السبب في اطلاق أسمائه عليها وترجع أغلب هذه الأساطير في العهد الروماني القديم، وفي هذه المقالة سوف نكشف لكم اثنى عشر حكايه واسطورة كل برج.

 

برج الحمل

وترجع اسطورة هذا البرج إلى أنه كان يوجد طفلين هما هيلا وفريكسوس يعانيان من قسوة زوجة ولدهم الملك تساليا، حيث كانت تعاقبهم دائما وتعنيفهم بطريقة شديدة، فلجأ الطفلين إلى الدعاء للآلهة حتى يغيثهم من عنف زوجة أبيهم، فاستجاب لهم رسول الآلهة كوكب عطارد وبعث لهم بحمل صوفه من الذهب وساعدهم على الهرب وحملهما على ظهره وطار بهم لمسافات بعيدة حتى أنه تجاوز المضيق الذي يفصل آسيا وأوروبا، ولكن لسوء الحظ سقطت هيلا من على متن الحمل في المحيط، فاكمل فريكسوس رحلته بعد فشله في إنقاذ أخته حتى وصل إلى والده الملك جوبير، فقدم فريكسوس الحمل قربان للآلهة، وكرم الملك الحمل بعدما علم مافعله لابنه فأرسله إلى النجوم ردا لجميله.

 

برج الثور

ترجع أسطورة برج الثور إلى الإله جوبيتر كبير الآلهة الذي وقع في حب الجميلة يوروب، حيث كان يعشقها لحد الجنون فكان مولعا بجمالها وأنوثتها الطاغية، فأراد أن يلفت انتباها، فتحول إلى ثور البيض وأخذ يسير بين القطعان مما لفت انتباه يوروب بهذا الثور ناصع البياض، فتقدمت إليه ومررت يدها على رأسه، وانحنى لها وما لبثت أن ركبت على ظهره، حتى طار بها إلى جزيرة كريت وتحول إلى هيئته الحقيقة واعترف لها بحبه الشديد في اجمل كلمات للحب عرفها العالم، حينئذ كان يستمع إليه النجوم وتسعد ومن هنا عرف برج الثور.

 

برج الجوزاء

وترجه اسطورة هذا البرج إلى التوأمين كاستور و بولاكس أبناء الإله جوبيتير الذي انجابه من زوجته ليدا ملكة اسبرطة، حيث كان الطفلان مرتبطان ببعضهم البعض، لا يفارقان بعض، وكان معروف عنهم وشجاعتهم وحبهم للمغامرة، فكانوا لا يهابون شيئا، وظلا سوياً حتى ماتا معا، فقام الملك جوبيتير برفعهما إلى السماء لكي يخلد ذكرهم، وبذلك نشأ برج الجوزاء.

 

برج السرطان

وتقول الأسطورة القديمة أن هيرا حاولت أن تنال من هرقل الذي كان معروف عنه الشجاعة الكبيرة وعدم قدرة اى أحد على هزمه، فأرسلت إليه سرطان عندما كان يسارع في الماء لكى تقضى عليه، ولكن هرقل سحق السرطان بالرغم من قوته، فأرسلت هيرا السرطان للسماء تقديرا لشجاعته أمام هرقل. 

 

برج الاسد

ويقال أن الأسد  الذي كان يشارك هرقل في الكثير من المعارك كان ينشر الفساد في غابة نيميا، فأراد الإله جوبيتير أن يتخلص من شره،فأرسل إليه هرقل، الذي تمكن منه في النهاية وقتله، وكان هذا من الأمور شديدة الصعوبة ،وتخليدا لهذه الذكرى رفعه الملك بين النجوم.

 

برج العذراء

وتقول أسطورة برج العذراء أن الآلهة قديما كانت تعيش على الأرض بجانب البشر، حيث كانت تنشر السلام والمحبة والعدل بينهم، الا لم يتوقف البشر من ظلمهم وسفكهم لدماء بعض، فلم يتحمل الآلهة هذا الوضع،فنتقلو إلى السماء وكانت معهم الآلهة ستريا إلهة العدل والسلام واخذت ميزان العدالة ووضعته بجانبها في صورة ميزان.

 

برج الميزان

وتقول أسطورة برج الميزان إلى الإلهة تميس قامت بتسليم والتضحية بنفسها بعدما أجبرها الملك جوبيتير على ذلك، فقدمت له ثلاث بنات هن سلام وإنصاف وشريعة، وكانت مهمتهم هي  ترسيخ قيم الحق والعدل، وتتمثل الإله تميس العدالة حيث كانت تظهر معصمه العينين وتحمل الميزان بين يديها، وأخذت معها ميزان العدل إلى السماء عندما صاحبتها الآلهة ستريا إلى السماء.

 

برج العقرب

وتحكي الأسطورة أن العقرب كان يبحث عن مكان آمن يعيش فيه بعيدا من المخاطر التي كانت تهدد حياته، وكان يوجد صياد يهدد حياته، وقام بالتخطيط للتخلص منه ونجح بالفعل وقام بلدغة والقضاء عليه، فقامت الآلهة برفعه إلى السماء في مكان لايمكن للصياد ايجاد فيه.

 

برج القوس

يحكى أن قديما كان يسمى القوس ب الرامى، حيث كان الرامي يستخدم لينير طريق الباحثين من الفروة الذهبية، واستخدم القوس قي التخلص من العقرب بسهمه للتخلص من مكره وشره، فقامت الآلهة بتكريمه ورفعه للسماء وسط النجوم.

 

برج الجدي

وترجع الاسطور إلى الإله بأن الذي كان يتميز بشخصية وطبيعة مزدوجة، عند خروجه من منزله ليتنزه بالقرب من النهر، فانتهز تيفون عدو الإله الفرصة وقام بالسيطرة على منزل بان وقام بعمل بعض التغييرات فيه وضمه إلى النهر، فتحول تيفون ليصبح نصف جسده العلوي على هيئة جدى وباقي جسده تحول إلى حيوان مائي، وبعد ذلك أصبح لهذا الاله مجموعة من النجوم كانت بمثابة بوابة تعبر من خلالها الأرواح من الأرض إلى السماء.

 

برج الدلو

وترجع الاسطور إلى أن الإله نبتون اعجب بفتاة جميلة هي أوريتا ابنه الإله اريكتوس، وكانت أوريتا تملأ الدلو من البحيرة فأعجب بها نبتون، فتحول إلى فرس نهر جميل، وحمل الجميلة على ظهره، فوقع منها الدلو، وارتفعت أوريتا إلى السماء.

 

برج الحوت

وتحكي أسطورة برج الحوت، قصة فينوس اله الجمال و كيوبيد إله الحب عندما كانا يسيران معا على النهر يستمتعان بإلقاء لحن يجمع بين الحب والجمال، فظهر لهم تيفون ذلك الوحش العملاق، فقزا إلى النهر وتحولا إلى سمكتين بلون القمر، وتخليدا لذكراهم قام الآلهة برقع قصتهم للسماء .




اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *