واستبعد د• وحيد عبد المجيد، نائب رئيس مركز الأهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية، اتفاق قوي المعارضة في مصر علي ترشيح البرادعي والذي ربط بدوره احتمالات خوضه الانتخابات الرئاسية بإجراء إصلاحات دستورية، مرجعا ذلك إلي كونه لا يتمتع بالمقومات الأساسية التي تجعله رئيسًا لمصر، بحسب رأيه• وأضاف : "البرادعي بحكم أمور كثيرة لا يمكن أن يكون المرشح التوافقي الذي تتوافق عليه قوي المعارضة والمستقلون"، وتابع: كان ينبغي عليه أن يتعامل مع كل الأطراف باعتبارهم شركاء، لكنه لم يحرص علي هذا التوافق فغلّب انحيازاته السياسية والفكرية في الوقت الذي كان يتحدث فيه عن التوافق مما يعني أنه ليس لديه مفهوم للتوافق أو تعريف له"، معتبراً الحديث عن ضرورة توافر الخبرة السياسية للمرشح الرئاسي أمرًا مضحكًا، باعتبار أن رئاسة الجمهورية ليست وظيفة يتعين علي المتقدم لها أن يتقدم بسابقة أعمال في هذه الوظيفة• ورأي في المقابل أن عمرو موسي الأمين العام لجامعة الدول العربية الذي لم يستبعد ترشحه للانتخابات القادمة هو المرشح الأنسب، قائلا: في اللحظة الراهنة لا أحد يمكن أن يحقق التوافق إلا عمرو موسي من بين الأسماء التي ظهرت حتي الآن، إذ ربما تظهر أسماء أخري في الفترة القادمة فهو الذي يمكن أن يكون معروفا لدي عدة ملايين من الناخبين•
من جانبه، حذر حسين عبد الرزاق عضو مجلس رئاسة حزب التجمع من أن الدستور المصري الحالي يجعل من أي مرشح مهما كانت مبادئه ورغبته في الإصلاح أن يتحول إلي ديكتاتور حتي لو كان ذلك المرشح هو البرادعي أو عمرو موسي أو حتي خالد محيي الدين، في إشارة إلي زعيم حزب "التجمع"• وأضاف أن الشروط التي طرحها البرادعي كشرط لترشحه لا يعارضها "التجمع" فهي ذاتها المطالب التي ينادي بها مع الأحزاب الأخري، مشيرا إلي أن التغيير الديمقراطي لا يمكن أن يحدث إلا عن طريق الأحزاب السياسية، لكنه ألمح إلي احتمال مقاطعة حزبه للانتخابات الرئاسية القادمة إذا أجريت في ظل هذا الوضع القائم ومع استمرار الشروط والتعقيدات الحالية في الترشح•
من ناحيته، طالب أحمد حسن الأمين العام للحزب "الناصري" بضرورة أن يعلن المرشح عن برنامج انتخابي محدد يعلن فيه عن رؤية كاملة، سواء فيما يخص العلاقات الدولية والاتفاقيات محل الجدل من قبل السياسيين والمفكرين والمثقفين، مثل اتفاقية "كامب ديفيد" أو رؤيته للتنمية المستقلة المعتمدة علي الذات، وكذلك النظر في المعونة الأمريكية المشروطة، وتابع: القضية ليست في الاسم اللامع لكن قضية المرونة الاستراتيجية والسياسية والاقتصادية، وأنه لا يجوز لنا أن نوقع للمرشح علي بياض مهما كان هذا المرشح، كما أننا لا يمكن أن نضغط علي زر فيتحقق للبرادعي شروطه، فهي في نفس الوقت مطالب للجماعة السياسية منذ سنوات، ولكن عليه أن يطرح برنامجه لإصلاح المجتمع المصري والخروج من المعضلات التي حلت به، مستنكراً سعي الأحزاب السياسية لضم البرادعي إلي هيئاتها العليا حتي يتسني له الترشح للانتخابات الرئاسية القادمة في الوقت الذي لم يناضل فيه هو في أي حزب، أو تعرض لما تعرض له الحزب من تضييق وقيود•
وبرر وائل نوارة مدير المكتب التنفيذي لحزب "الغد" دعوة حزبه للبرادعي للانخراط في صفوفه من أجل التغلب علي عقبة الترشح من خارج الأحزاب، مشيراً إلي تمتع البرادعي بالخبرة السياسية التي تؤهله لشغل المنصب بعد سنوات طويلة من التدرج في العمل الدبلوماسي والعمل بالأمم المتحدة ، مؤكداً أن "إدارة هيئة دولية مثل هيئة الطاقة الذرية ليست بالأمر الهين، فلم يكن البرادعي فيها مجرد كيميائي فقد كان يتخذ قرارات ذات صفة سياسية، وبالتالي فإن الخبرة السياسية لديه هي من أفضل الخبرات، كما أنه سبق وأن عمل بالخارجية المصرية ولديه مؤهلات أكثر من ممتازة، كما أن كونه من خارج الدائرة السياسية المصرية المفرغة هي نقطة إيجابية"•
في مصر.. السياحة الصحراوية ابن غير شرعي!
محيي الدين اللباد.. رحيل الجسد وخلود الإبداع
هلال: يبحث امكانية التحاق طلاب الـ "I.G" بالجامعات الخاصة
برلمانيون : يجب التأكد من الانتماء السياسي لموظفي العملية الانتخابية
ملتقى مصر الدولى الأول للعود بدار الأوبرا المصرية
تعديل الدستور هو الحل
15 سبتمبر الحكم علي "شيخ العرب همام"
الإصابة.. هل تحرم عميد الكرة القادم من اللقب؟
"حرية الفكر والتعبير" تقاضي فاروق حسني
خدمات إلكترونية جديدة بمصر للطيران
جائزة "اليونسكو" لمصر بعد "محو أمية" الإسماعيلية
إحالة مدير إسكان القاهرة إلي إدارة الكسب غير المشروع
برمجة وتصميم : طريق التطوير لحلول الإنترنت والتصميم www.DevelopWay.com