الرئيسية الرئيسية » منوعات »دراسة علمية: مريدو الطريقة الكنزانية لا يتأثرون بالنار والسيوف
الأعلانات

دراسة علمية: مريدو الطريقة الكنزانية لا يتأثرون بالنار والسيوف دراسة علمية: مريدو الطريقة الكنزانية لا يتأثرون بالنار والسيوف

محرر المنوعات الكاتب : محرر المنوعات  
ارسال مقال ارسال | طباعة مقال طباعة | حفظ المقال حفظ | اضافة تعليق تعليق | تكبير الخط حجم الخط تصغير الخط

دراسة علمية: مريدو الطريقة الكنزانية لا يتأثرون بالنار والسيوف

كثيرًا ما نسمع عن "كرامات الأولياء" خاصة بين بسطاء الناس، وغالبًا ما تتضمن هذه "الكرامات" فوارق لكل ما يقبله العقل، مثل عدم التأثر بالألم الشديد، ونزف الدماء، وما إلي ذلك وتحتوي الطقوس الشيعية علي بعض هذه المظاهر خلال احتفالاتهم.
ولكن الأمر هنا مختلف حيث إنه موثق من خلال دراسة علمية تجريبية، تغوص في ممارسات الطريقة "لكترانية" قام بها الباحثان جمال نصار حسين ولؤي فتحي واستغرقت عدة سنوات من البحث حول هذه الظاهرة••يتناول الباحثان دراسة ظواهر الدرباشة من منظور العلوم الحديثة، ويتعرضان لنماذج من اوجه التشابه بين ممارسة الدرباشة وما يشابهها من طقوس سحرية لدي الشعوب الاخري والتي تتلخص في أنه: بعد ان يحصل المريد علي الاذن بممارسة فعاليات الدرباشة يصبح بامكانه ممارستها متي شاء دون ان يكون في حاجة الي القيام بتحضيرات او تمارين معينة في حين يمارس غيرهم من الممارسين الطريقة نفسها في ظروف معينة فقط وطقوسا تحضيرية تستغرق وقتا طويلا، ومن هذه الطقوس الالتزام بنظام للحمية ونمط للنوم والصوم واكل وجبة خضار واحدة في اليوم والامتناع عن الكحول والتدخين والعلاقات الجنسية والفعاليات الاجتماعية لمدة اسبوع او شهر كما هي الحال عند الاحتفال بالثايبوسام لدي افراد من الهدوس في ماليزيا، فيما المريد يقوم بهذه الفعاليات خلال ثوان كبرهان علي القوة الروحية للطريقة.
كما أن المريد قادر علي اصلاح التلف الجسمي المتعمد في اي مكان داخل التكايا وخارجها وفي اي وقت يحتاج فيه الي ذلك في حين ان ممارسي هذه الفعاليات من غير المريدين يقومون بعروضهم في ايام معينة من السنة (كما في سيريلانكا).
إلا أنه يوجد فرق كبير بين معدل ممارسة فعاليات اصلاح التلف الجسمي المتعمد من قبل المريد وغير المريد وهو ذو دلالات مهمة جدا، اذ بينما يتعرض جسم الشخص الذي يمارس هذه الفعاليات لاصابات قليلة في جسمه علي فترات متباعدة فان جسم المريد يتلقي اصابات متلاحقة بشكل يومي او شبه يومي احيانا في المواضع نفسها من جسمه وهذه من المظاهر الخارقة التي تتميز بها فعاليات المريدين.
بينما يستخدم المريدون اعضاء واجزاء عديدة من اجسامهم عند ممارستهم لفعاليات اصلاح التلف الجسمي المتعمد فان معظم باقي ممارسي هذه الفعاليات يستخدمون منطقة واحدة او مناطق محدودة من اجسامهم في فعاليتهم.
يدخل المريدون الاسياخ في اجسامهم عميقا فيما سواهم يدخل هذه الاسياخ في الطبقة الخارجية من الجلد.
حين يمنح المريد الاذن بممارسة الدرباشة فانه لا يتلقي اي تدريب حول ادخال هذه الآلات بشكل معين او حذر بينما نجد ان لدي الآخرين (خبراء) بكيفية ادخال الآلات الحادة هم الذين يقومون بادخالها في جسم الشخص.
أما  المظاهر المهمة في فعاليات الدرباشة فتخصر عدم تعقيم الادوات الجارحة التي يستعملها في حين يستخدم الهندوس ابرا وكلابات من الفضة الخالصة وهذه لا تتأكسد بسهولة في الظروف العادية.
كما ان نسبة الذين يمارسون الدرباشة عالية، فكل مريد بامكانه الحصول علي الاذن بذلك اما لدي الفئات الاخري فانه لا يمارس هذه الفعاليات الا الكاهن او قائد الراقصة، وعددهم قلة وسط مجتمعاتهم.
ومن دلائل تميز ممارسات الدرباشة لدي مريديها، هذا لاكتساب قابلية إصلاح ما تلف من جسم المريد في الحال، أي بعد حصوله علي إذن بممارسة فعاليتها، وهذا ليس متوفرًا لغير المريدين.    

المصدر المصدر : القاهرة(صوت البلد)
نشر: 2010-07-29

التعليقات

  
الأعلانات
الأعلانات
استطلاعات الأرائ
التصويت
هل هناك ارتفاع فى اسعار السلع خلال شهر رمضان؟
نعم
لا
ارتفاع بسيط


الأعلانات


الرئيسية   • التحرير   • سياسة   • اقتصاد   • ثقافة   • الرياضة  
© جميع الحقوق محفوظة 2008 لوكالة الصحافة العربية
لتصفح الموقع يفضل اي تكون ابعاد الشاشة 1024 * 786 فما فوق
وكالة الصحافة العربية - ApaTop.com
Free counter and web stats

برمجة وتصميم : طريق التطوير
لحلول الإنترنت والتصميم
www.DevelopWay.com